سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

430

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : ولحس الكلب الإناء لحسا ولحسة واحدة ، والاسم : الّلحسة . قال : ويقول الكلابيون لكلّ شئ أخبروا عنه بعجلة : لذاك أسرع من لحس الكلب أنفه » . وقال اللّحيانىّ : يقال لحست من الإناء لحسة ولحسة ، وقال يعقوب : قد ألحست الأرض ، وذلك أول النّبات حين تخرج رؤوس البقل من الأرض ، فيراه المال فيطمع فيه ، فيلحسه إذا لم يقدر على أكله [ 95 - ب ] يقال ، غنم لاحسة . قال : ولحس الرّجل قومه - بفتح الحاء - إذا كان مشئوما عليهم فهو لاحس . ( رجع ) وألحس الرجل الشجاع : أكل كلّ شئ يظهر له . * ( لهج ) : ولهجت بالشّىء لهجا : لزمته ، ولهج الفصيل بضرع أمّه ، مثله . وأنشد أبو عثمان للعجاج : 2396 - تضرب لحيى لاهج مخلّل « 1 » وألهج بالشّىء : أولع به ، وقال العجّاج أيضا « 2 » : 2397 - رأسا بتنهاض الرّووس ملهجا « 3 » قال أبو عثمان : وألهجت الفصيل : إذا جعلت في فيه خلالا ، لئلّا يصل إلى الرّضاع قال الشاعر : 2398 - رعى بأرض الوسمىّ حتّى كأنّما * يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج « 4 » ( رجع ) وألهج الرّجل : لهجت فصاله .

--> ( 1 ) لم أعثر على الشاهد في ديوان العجاج ، والرجز لأبى النجم من أرجوزته في الطرائف 65 ، والرواية « تزين » « مكان » « تضرب » وقبله مياسة كالفالج المجلل ( 2 ) « أيضا » لامكان لها هنا بعد تصحيح النسبة في الشاهد السابق . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - لهج من غير نسبة برواية : « بنهضاض » مكان « بتنهاض » وجاء برواية اللسان عن أرجوزة للعجاج في ديوانه 389 . ( 4 ) جاء الشاهد في الجمهرة : 2 - 114 ، واللسان - لهج منسوبا للشماخ بن ضرار يصف حمار وحش ورواية الديوان 14 خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما وبرواية الأفعال جاء في النبات والشجر للأصمعى 21 من البلغة . والبارض أول ما يبدو من النبات .